الأربعاء، 15 أغسطس 2018

الجودة في الجامعات

قبل كم يوم كنت اذاكر مادة إدارة الجودة الشاملة ، كان في ملاحظة قالها الدكتور اثناء المحاضرة فكتبتها ونسيتها .. و أثناء المذاكره تذكرتُها، قال " 70% من جودة التعليم في الجامعات سببه الدكتور نفسه ...".
هذا صحيح فأغلب المحاضرات في الجامعة ليست مملة فقط بل غير فعالة ولا يستفيد منها أغلب الطلاب .. وهذا ما يسمى الهدر ...  والسبب معروف .


بالرغم من اني راسب في مادة إدارة الجودة الشاملة ، إلا انه توجد عندي عدة تساؤلات .. مثلاً
- هل يمكن تطبيق الجودة في الاختبارت ؟
- ماهي طرق الوصول للجودة في أداء الاختبار بالنسبة للطالب؟
-ماهي الطرق لبناء اختبار يتصف بالجودة ؟
- ماهي الظروف والوسائل التي يجب توفرها لتحقيق الجودة في اداء الاختبار؟
المهم ... فبعد تخزينة و تخديرة  مُكلفة توصلت الى التالي:
أولاً: تتحقق جودة الاختبارات بداية من جودة التدريس والتعليم بأن يقوم الدكتور بالتدريس لكي يتعلم الطلاب وليس لأداء الاختبارات بمعنى ... إذا درس موضوعا أو محتوى تعليمي أو نقطة محددة ويتساءل الطلاب هل هذا الموضوع مهم؟
أو هل سيأتي هذا السؤال في الاختبار؟
فعلى الدكتور أن يجيب بكل وضوح : أنا لا أعلمك لكي تختبر !
وإنما اختبرك لكي أتأكد مما تعلمته. فالاختبار أحد الوسائل الرئيسة لقياس التعلم .
واذا كان الأمر كذلك هل يتم اختبار نسبة الحفظ عند الطالب، ام نسبة فهمه للمادة؟
على العموم ..

ثانياً: علشان الجودة في الاختبارات يجب تطبيق الجودة في الجامعة، و وضع معاير و أدوات لقياس مدى قدرة الدكتور الى على ايصال المعلومات وماهي الفائدة التي حققها و يمكن ان يحققها الطالب .. أما قضية كل دكتور وضميره خلوها على جنب .. فخلال سنواتي الجامعية الماضية لم أقابل إلا القليل جداً ممن يؤدي مهنته بضمير .. والأمر ليس مقتصر على الجامعة فقط، بل على الدكتور أيضاً استخدم أدوات القياس للتحسين والتطوير من نفسه وطرقه في التعليم، فالشخص بدون مقاييس الأداء كالربّان المبحر بدون أجهزة ملاحة، فينتهي الأمر به تائهاً في دوائر. مقاييس الأداء مهمة في النجاح أو الفشل.

ثالثاَ: تتحق جودة تعليم الدكتور من خلال السماح للطلاب بالمشاركة الكاملة سواءً بالاعتراض على كيفية توصيل المعلومة او مراجعة نوع المعلومات التي يحتاجها الطالب و يجب على الدكتور توصيلها ، فالمشاركة الكاملة تمكنهم من إظهار قدراتهم ومواهبهم من أجل نجاح العملية التعليمية ،  وتسهم في شعورهم بالانتماء، وأهمية المادة.
أخيراً: توصلت الى أن فكرة الاختبارات جداً غبيه ، تحفظ شي مكتوب عشان تكتبه مره ثانيه أيش هذا الاستهزاء؟

كتابة تعليق

ليست هناك تعليقات