الثلاثاء، 22 يناير 2019

يعمد الرجل غالبًا إلى الابتعاد عن كل من حوله واختيار طريق العزلة عندما يتعرض لضغط شديد وعندما يكون تحت وطأة مشكلة كبيرة بحاجة لإيجاد حل.

بينما تعمد المرأة للعزلة والابتعاد عن الناس عندما تتعرض لجرح عميق يصيبها في الصميم أو عندما يكذب عليها زوجها كذباً يعرضها للصدمة الشديدة أو إذا أساء أحدهم استغلال عواطفها ورقة قلبها.
لذلك إذا انعزل الرجل تشعر المرأة بالذعر وتعتقد خطئاً أنه واقع تحت أحد هذه الظروف وبالتالي تحاول أن تخرجه عنوة من عزلته لتشجعه على الحديث فيزيد امتعاضاً لأنه يرى في تصرفها نوع من عدم الثقة بقدرته على حل المشاكل.

أما إذا فرضت المرأة على نفسها العزلة بسبب جرح عميق أصابها فإن الرجل يعتقد خطئاً أنها بحاجة للانفراد بنفسها لبعض الوقت فيتركها لشأنها ويخرج مع أصدقائه في نزهة أو يقضي الوقت في إنجاز المتعطل من أعماله فتستاء المرأة لشعورها بالإهمال واللامبالاة لمشاعرها من قبله.


إذا فرض الرجل على نفسه العزلة على المرأة أن تتفهم أنه يحتاج إلى الانفراد بنفسه وأنه قد شغّل نظام مواجهة المشاكل في عقله وهو نظام صامت يتوقف عن الحديث تماماً
فلا تدفعه نحو التحدّث في هذا الوقت.


أما إذا فرضت المرأة على نفسها العزلة فعلى الرجل أن يفهم أن هناك مشكلة عاطفية كبيرة تعاني منها المرأة وأنه قد حان الوقت أن يحثها ويساعدها لإجراء حوار عميق يشعرها من خلاله بالأمان النفسي والعاطفي.

الجمعة، 4 يناير 2019

بعض القوانين التي يجب ان تتفهمينها قبل أن نرتبط :

1- أنا لا أعدك بأنّي أحل جميع مشاكلك، ولكنّي أعدك بأنّكِ لن تواجهيها وحدكِ مهما استطعت.
2- لنكن جنباً إلى جنب لا داعي لأن نكون في علاقة تحت مسمى ما ، لنكن أصدقاء مرة ، وإخوة مرة ، وأحباء مرة ، وعشاق مرة ، ولا شيء مرة ، فقط لنكُن.
3- عندما تشعرين بأننا لم نعد ملائمين، فإنكِ تستطيعين طلب الإبتعاد لفترة او الإنفصال، فنحن لن نرتبط على الطريقة الهندوسية.
4- يجب أن تعلمي أنه يوجد أشياء لا أستطيع مناقشتها معك، والقرارات التي لن اتخذها لا تجادلينني فيها.
5- لا تعيدي فتح موضوع سبق وناقشناه.
6- سأجعلكِ جزءاً من حياتي لذلك لا تجعلينني كلّ حياتك.
7- بعيناي لا أرى عاشقةً الّا أنتِ، احب ان اكون بعيناكِ كذلك.
8- كوني مُبادِره.
9- لا تحكمي على أصدقائي وأنت لم تُعاشينهم.
10- علاقاتي مع أصدقائي غير قابلة للنقاش.
11- لا تسألينني عن تجاربي السّابقة ثم تنزعجي .
12- كوني لي وسادة أرتاح عليها، أكون حُلمكِ الجميل والوحيد.
13- لا تُقلدي أحد، كُوني على طبيعتك ، إن حاولتِ أن تكوني شخصاً آخر فهذا يعني أنك لا تحبين شخصك
وأن كنت أنت لا تحبين شخصك فكيف سأحبها أنا .
14- اذا غضبتي منّي فضفضي لصديقه مثقفة تحب رجلاً وسيماً وذكياً، ايّاكِ ان تستشيري صديقه متزوّجه من رجل سمين وغير متعلّم.
15- لاتطلبي رأيّ في أشياء لا أعلمها ولا أفهم فيها، كالملابس والمستلزمات النسائية.
16- لا تطلبي مني الخروج للتسوق معك، فأنا أعاني من فوبيا الأسواق والزحام.
17- احب ان اكون لوحدي احياناً ، احب ان تقدّري ذلك.
18- لا تطلبي مني الحديث، عندما أكون مشغولاً.
19- سأحاول ان اكون رقيقاً معكِ، فكوني متغاضية عن بعض أفعالي.
20- لا تضعي مساحيق التجميل ، أحمر شِفاهٍ خفيف شيءً كافي ، فأنتي جميلة هكذا.
21- لا توقظينني من النوم وأنتي غاضبه ، فهذا يمكن يزيد من الأمر سوء.
22- حين تخطئين خطئاً لا احد يسامحكِ عليه ، امضِ نحو صدري واعترفي به سأحضنكِ وأقبلكِ ثم أُسامحك فأنا اسامحكِ دائماً.
23- يمكن أن تري رجلاً أوسم مني او أذكى مني ، لكنّكِ لن تري اجمل من هذه العلاقة.

الخميس، 3 يناير 2019

تظن أمي دائمًا أنني لا أتاثر بعنف مثل بقية أقرنائي
فأنا الأثبتُ عودًا والأكثر في رباطة الجأش وربما الأقسى قلبًا ، أو أقلّهم إحساسًا بالمسؤولية لأنّي طفل مدلل ، هكذا تظن أمي بي ، لا لشيء إلا أني كتومٌ فحسب .

رُبما تُدرك أمي يومًا ما أنني أضعفهم جميعًا وأحوجهُم للشكوى ولكني لا أكشفُ عورة حُزني لأحد ..
عندما كنت صغيراً كنت حين أرتكب خطئاً أختبئُ خوفًا من أمي ، كبرت ولا أجد الآن مكانًا أختبئ فيه خوفاً من الحَياة ..
يا أُمي ما زلتُ طفلًا أُريد أن أحمل أحزاني وأركض بِها نحوك كي أصبها في حُضنك ، أُريد أن أقطع المسافَات ﻷبكي في حُضنك ، لتأتي ضمةُ يديكِ الحانيه وتدرك ماء عينيّ، وتمسح على صدري، فيتلاشى كل شعورٍ بالحزن والألم ..
يا أُمي، أنا مُحطم للغاية، ولا يسعني إخباركِ بذلك، يكفي الثقل الذي تتحملينهُ، أعلم أنهُ من المؤلم أن يشّب أبنكِ كئيباً وبائس، لكن يكفي أنني أحاول أن أكون باراً بكِ كما تأملين ولست تافه، ولا أجلبُ لكِ المشاكل، أليس كذلك؟ أيكفيكِ ذلك يا أُمي؟ أعلم أنهُ ليس كافيًا، لكنني أحاول أن أعطي قدر المُستطاع، لكن هنالك شيء يتراكم في جوف روحي، لا أعلم ما هو، لكنهُ يمنعني من الحياة، نعم يا أُمي، أنتِ محقة، النوم هروب، إنه لهروبٌ عظيم، ولكن حتى النوم يا أٌمي لم يعد مهربًا كافيًا، إنني أعيشُ ثلاث حيوات، ولا واحدة فيها تجري الأمور بشكلٍ جيد، لا حياتي الحقيقية، ولا حتى عالمُ الأحلام، تعلمين أن عالم الكوابيس هي الكلمة الأدقّ لوصفه، اما خيالي فيسوء حين تسوء بقية حيواتي، أترين أنني أُعاني في جميع الاحوال؟ لا يسعّني أن أكون الطفل المدلل بعد الآن، لقد نضجتُ مبكرًا، في الليالي التي من المُفترض أن أُناجي حبيبة كما تقولين يا امي، قضيتها في التفكير في سبب الوجود وقراءة الكتب، وعندما أسرح، يا ليتني أفتقد احداً، كلا.. في الحقيقة لقد كنتُ أفكر في مدى ضيق أُفق زملائي، وفي الدهشة التي تكمُن في كل شيء، نعم يا أمي أبنكِ فيلسوف عظيم! ولا يسعه سوى طرح الاسئلة الوجودية والدفاع عن المرأة، إنني أُتعبُكِ بتفكيري هذا، أمي، هل فكرتِ قط أنه من الرائع لو حظيتِ بـ شاب عادي فحسب بلا كل هذا التعقيد؟ انا فعلت في الحقيقة.

الأربعاء، 2 يناير 2019

هو الضائع، فلا تسئليه عن الطريق، هو الذي لا يجد السبيل لعبور متاهات نفسه، هو الذي يلهثُ لأيجاد الضوء بينما أنا منغمس في الظلام وأموت فيه، هو المليئ بالسوّاد والرماد وأنا أبحث عن بقع النور والأمل، هو المستيقظ بفعل الأرق، الواقف عند النافذة للخروج من الملل، الساكن لأن كلامه نفذ، المشغول بتحديث البريد لأنه يريد إشارة، السارح في لحظته ببلاده، الجالس مع القلق لأنه قرر السهر مع أي أحد، التائه لأنه كلما وجد الطريق فقد الحماسة، الضائع لأنه لا يعرف كيف يقول أريد العودة، المسكين لأنه أحس بالشفقة على ممثلة، الخائف أن يستمر عالقاً للأبد، الطيب من وجهة نظر الرضا المؤقت، المبتسم في صورة قديمة ليست بحوزته، الحزين لأنه غير متأكد، المهزوم في أحلام الآخرين، البعيد عن أن يتذكر تاريخ ميلاد قصيدته، الغاضب لأنه رفض المساعدة، المبتسم عند الساعة الرابعة وسبع وثلاثين دقيقة صباحاً، الواقف عند النافذة لتنبيه الشجرة بموعد الدواء ، المجنون بفكرة أنه سيعرف يوماً ، المستضيف لخمسة ثرثارين في رأسه، البارع في الفهم الخاطئ، المتيقن بأن المقاهي كائنات حية، السهل جداً في التجاوز، القريبة منه على الدوام حماقاته، الخيار المناسب لإفساد نظرية التعلم، الصادق في الجزء المخصص للحديث عن الكذب، البارد بعد ثلاث دقائق من مكالمة، المتورط بفلسفة وجود إحتمال آخر، الحاصل على شهادة تقدير في البرمجة اللغوية العصبة بسبب عدم إيمانه بالمشاعر، هو الذي يبدو مثاليً وهو مزيجٌ من العيوب والخطايا.

كتب فادي عزام وصايا إلى إبنته التي لم تأت بعد ..
فأحببت اعادة نشرها
________

1- ليس مهمًا ما تضعين على رأسك بل المهم ماذا تضعين في رأسك.

2- غشاء البكارة لا علاقة له بالشرف.

3- اقرأي كتاب أوشو (الرجل) ولا تقرأي كتب نوال السعداوي قبل الـ 18 حتى لا تسخطي على المجتمع قبل أن تتعرفي عليه.

4- جرائم الشرف تطبق على الفقراء عادة، فقراء الضمير وفقراء المادة.

5- لا تسكتي، لا تستكيني إذا تعرضت للابتزاز أو التحرش لا تخشي الفضيحة، لا ترتكبي جريمة الصمت.

6- لا يمكن أن تتحرري وأنت غير مستقلة ماديا، من يصرف عليك يحكمك بقوانينه.

7- المرأة ليست مضطهدة، في مجتمعاتنا، هناك إنسان مضطهد. يعوض نقصه على الأضعف جسديا أو نفسيا (أتقني أحد فنون القتال).

8- سيتوجع قلبك مرة أو مرتين المهم أن تبقي قادرة على الحب.

9- لا تتزوجي بدون حب. لا تتزوجي رجلا لا يحبه عقلك.

10- أنجبي طفلا قبل الثلاثين إن إستطعت، إن لم تنجبي لا تحزني، تبنّي إذا إمكن، إذا لم يتوفر. ليكن لديك دائما طفل في حياتك حتى لو لم يكن من رحمك.

11- العلم والثقافة لا يعني المدرسة ولا الجامعة فقط، دائما هناك شيء يمكن أن نتعلمه من أبسط الأشياء ولو من مراقبة نملة.

12- صادقي الرجل، كما تصادقي المرأة، لا تعطي أسرارك لأحد.

13- الرجل حين يُغرم يريد الاستيلاء، على ماضيك وحاضرك، وغالبا لا يهمه مستقبلك. احتفظي دائما بشيء لك.

14- إذا شككت برجل أنه ربما يحبك وربما لا. اعرفي أنه لا. أنت تخلقين وهما وتفسرين الأمنيات على أنها حقائق.

15- أن تبقي وحيدة بدون شريك للعاطفة أفضل من شريك موتور، يحول حياتك إلى جحيم بحجة حمايتك من الجحيم.

16- لا فرق بين الرجل والمرأة، تستطيعين أن تعملي كل ما يعمله من وظائف لكن هناك فرق بالتحمل.

17- لا تفسدي أنوثتك بالشتائم، والسلوك الرخيص بحجة الحرية. الحرية هي أن تكوني أرقى دائما.

18- في الأربعين ولادة ثانية لا تخافي من العمر. بالخمسين يمكن أن تحبّي من بالسبعين يمكن أن تتزوجي من جديد … دعك من آراء الأخرين.

19- لا تضعي نفسك بإطار، وتحاولي أن تشبهي الصورة المتخيلة. كوني فقط أنت مثلما أنت.

20- لا تخشي الرفض، من يرفضك بصدق أفضل ممن يقبلك كاذبا.

21- دعك من شعارات تحرير المرأة أو تحجيمها، أنصتي لمن يقول بتحرير الإنسان من نفسه أولا.

22- ساعدي الرجل ليكون رجلا بأن تحترمي ضعفه، الرجولة ثمينة يا ابنتي مثلها مثل الأنوثة، وتذكري أن الفحولة والذكورة قشور الرجولة، فأول صفات الرجولة الشهامة.

23- الحياة ليست غابة إذا كنت مسلحة بقلب محب وعقل منفتح ويد منتجة.

24- بداخلك أيضا ذكر صامت حاولي أن تنصتي إليه .

25- ليكن لديك دائما مشروع جديد لتبدأيه، الحياة تبدأ بعد الزواج وتبدأ بعد الطلاق، مادمت تتنفسين هناك دائما ثمة بداية. لا تقولي أبدا لقد انتهيت.

26- الرجل العربي ليس سيئا إلى الحد الذي ستسمعين عنه، إنه فقط لا يتقن الصدق بالحديث عن نفسه أو عنك. لا يعرف كيف يعيش بصدق.

27- لكل قاعدة شواذ حتما، الأهم أن تفكري أن المختلف يمكن أن يصبح قاعدة يوما.

28- أنوثتك لا تعني أن تكوني ضعيفة، بل مُذوقة.

29- دائما سيكون هناك الأفضل والأجمل والأشهى. قدّري ما تحصلين عليه فيصبح هو الأشهى. ابتداء من “الاسكربينة” وليس انتهاء برجل.

30- الرضا جيد بكل شيء إلا بالمعرفة، وخاصة للمرأة، إذا أرادت أن تكون مميزة.

31- استقبلي المديح لجمالك بفرح. المديح لجسدك بطيبة، المديح لعقلك بفخر، و اقتربي ممن يقدّر الثلاثة معا.

32- الفراغ عدوك الأول اكسيه بالحركة، كوني راقصة دائما، لا تتوقفي عن الرقص.

33- كل من يريد أن يهديك باسم “الله” ليغير من شكلك أو يعدك بوعود مع الموت هو سمسار. السماسرة طولوا الطريق إلى الله.

34- ليكن لديك عالم روحي خاص، الإيمان ليس صلوات وطقوسا وعبادات فقط، ضميرك وانحيازك للعدل والإنسان والخير هو ما سيصنع لك الطقوس ويدلك على الطريق.

35- حين تسمعين سرا تكونين شريكة به، لا توافقي أحدا على خيانته مهما كانت المبررات.

36- إذا كنت متزوجة وأحببت رجلا آخر تطلّقي فورا، أو توقفي فورا.

37- صادقي الصادقين وليس المميزين. فكل صادق مميّز و لكن ليس كل مميّز صادق.

38- لا توهمي أحدًا ولا تتوهمي من أحد. الوهم هو أكبر مضلل في الحياة.

39- أخطئي وتعلمي، من لا يقبلك مخطئة لن يقبلك أبدًا.

40- سترين نساء أقل منك بكثير لديهن أكثر منك بكثير، هكذا سيكون دائما. ثقي بالحياة وبأنها ستكون عادلة معك أيضًا.

41- قُبلتك امنحيها لمن يستحق، لمن تحبين. وقبلتك الأولى ليست الأهم.

42- كل امرأة تحلم بحب عظيم، وكل حب يقوم على التنوير هو حب عظيم. بخيمة أو بقصر هذا إجراء لا علاقة له بالحب.

43- جربي التدخين مع الأصحاب، جربي النبيذ مع من تحبين. لا تدمني شيئًا حتى القراءة.

44- أحيانًا تغيرات بسيطة بالشكل وأسلوب الحياة تصنع تغييرات كبيرة بطريقة رؤية الأشياء. لا تعتادي على شيء، لا قصة شعر ولا صديق ملول ولا روتين آمن.

45- إذا كنت من محبي لفت النظر ارتدي ما يناسبك وليس ما هو غالٍ أو أحدث موضة. مكياجك ليكن خفيفًا، خطوتك ثقيلة، نظرتك صافية و إبتسامتك دائمة.

46- افترضي دائما حسن النية، و ليكن صدّك مؤدبًا، و هامسًا.

47- إذا تعرضت للتهديد أو الابتزاز لا تسكتي بحجة الفضيحة.. إفضحي الفضيحة.

48- أسوأ أنواع العلاقات هي تلك القائمة على الابتزاز العاطفي، من الأهل أو المحبين.

49- لا تتخلي عن أحلامك مهما كانت الظروف، لتكن أحلامك شبيهة بك.

50- في القضايا الكبرى إذا أشكل عليك أمران ووجب الإختيار اختاري الأقرب لقلبك وارفضيه.

51- لا تكثري اللوم على الآخر، لا تبرري لنفسك ما تنتقدين به الآخرين.

52- الآخر هو الجحيم حين تحوّلين كل توازنك الداخلي لعالمه، ارحميه وارحمي نفسك، دائما ليكون مركز توازنك أنتِ.

53- إذا كرر من تحبين نفس الخطأ الذي تنتقدينه من أجله أكثر من ثلاث مرات، يجب أن تعيدي النظر بفكرة الخطأ أو بالحب أو بنفسك.

54- بالشريك لا يمكن أن تعيد النظر، إما أن تقبله أو لا تقبله.

55- بدايات العاطفة دائما متأججة، لا يمكن أن تعود إلا بجعل الشغف بداية دائمة وهذا شبه مستحيل، على كل لا تيأسي المعجزات تحصل أحيانا.

56- أن تكوني مرغوبة، محبوبة، ملفتة للنظر كل هذا يحدث على السطح المهم أن تكوني قادرة على الاستمرار والفرح حتى بدون كل ذلك.

57 – الغيرة إن تملّكتك أهلكتك، الغيرة نار لا يبردها أي ثلج أو تبرير، ثقتك بنفسك بداية الشفاء.

58- الثرثرة صفة تطلق على المرأة ولكنها بالحقيقة هي صفة للرجل، ستكتشفين بعد زمن أن معظم الرجال ثرثارون أكثر منك. الفرق أن الرجل يثرثر بالسر عن كل شيء والمرأة تثرثر بالعلن عن ولا أي شيء.

59- إذا كنت موهوبة أو مبدعة ليس كافيًا، المهم أن ترتقي إلى مستوى موهبتك. كم من الرجال و النساء بمنتهى الموهبة وحياتهم أضاعوها بمنتهى التفاهة.

60- الرجل أكثر هشاشة بكثير مما تتصورين، و المرأة أقوى بكثير مما يحاولون أن يقنعوك به.

61- ثمن الحرية يمكن أن يكون عبوديةً أخرى، الحرية في جوهرها مسؤولية. إحذري من أنصاف المتحررين أكثر من المتزمتين.

62- لا تستمعي للنميمة ولا تشاركي بها، النميمة الصغيرة بداية قطيعة كبيرة.

63- الأخلاق كلمة فضفاضة، تضيق وتتسع حسب رغبات ومصالح من يطلقها، جوهر الأخلاق بسيط للغاية، صدقك الداخلي ينعكس باحترام على عالمك الخارجي.

64 – تعلمي لغة أجنبية وأقرأي بها ستجدين نصف بديهياتك قد اختلفت.

65- تفهمي بعطف من اختارت أن تكون زوجة ثانية، فمجتمعنا غير عادل أوصل المرأة فيه لتكون عدوة نفسها، ولكن إياك أن تقبلي أن تكوني تلك.. الثانية.

66 – تذكري ما مارسه عليك محيطك من سيول التحذيرات و ما خنقكِ به من وصايا و لا تعيديها على أولادك. إبتكري وصاياك الخاصة.

67- لا تحاولي أن تتحدّي المجتمع مجانًا، مجتمعنا ليس ذكوريًا فحسب بل و طفوليًا، سريع الانجراح و الصراخ و الغضب.

68- سأحرص أن أتعلم منك، فأي أب لا يتعلم من ابنته ليس جديرًا بالأبوة، ليكن لديك دائمًا ما تعلميه لنا. فأنت من جيل غير جيلي ومن المؤكد معرفتك تستحق الانتباه.

69- لست قارورة ليترفق بك أحد.

70- ليكن لديك دائما فكرة تدافعين عنها وفكرة تغيرينها. لا تجادلي المَوتور، لا تطعني بإيمان أحد، لا تسخري من معتقد أحد مهما كان مختلفا عنك.

71- دافعي عن المرأة الضعيفة وعن الرجل الضعيف.

72- ثمن الرخاء المادي الذي يمكن لرجل أن يشتريه لك هو عادة أنت، مهما كان حجم الرخاء ستجدين نفسك يوما أمام حقيقة أنك بعتِ نفسَك.

73 – قد يعارضك الكثير من النساء أكثر من الرجال، تحمليهن فمجتمعنا تعرض لعقود كثيرة من التضليل، وكلما أرتقيت في العلم أو العمل تعلمي أكثر.

74- منتجة الفكر واليد، لذيذة الحضور، مُفتقدة بالغياب، راقية الكلمة، محلّقة الخيال، هذه ليست أكسسوارات، إنها من سحر الأنوثة.

75- لا تقوليها بسهولها ولا تسمعيها بسهولة. تلك الجملة الساحرة الخارقة التي تتوق إليها جميع الكائنات (أحبك).

76- لا تحتقري فكراً، إلا من يقصي و يكّفر ويصطفي و يوزع صكوك الثواب و العقاب. لا توجيهه إن كنت غير مسلحة بالمعرفة و عائلة تحميك.

77- حققي أمومتك، لا ترهني حياتك لها. لا ينتهي بك المطاف كأم إن كان لديك القدرة و الرغبة و الطموح لعمل شيء آخر.

78- سيدات الأغلفة الجميلات يبقين سيدات أغلفة.

79- لا تحاولي كثيرًا فهم الرجل، ببساطة لأنه ليس لديه ما هو جدير بالفهم إنما بالتفهم.

80- فقدان الأب أو الأم يعوض صدقيني، ولكن فقدان الابن أو الإبنة ندبة بشعة لا تُمحى. هذا سر خوف الآباء والأمهات ووجعهم وأنت صغيرة. فتحمليهم لأنك ستمرين بنفس المجمرة.

81- لا تهدري عاطفتك على من لا يستحق ولا وقتك على ما لا يجدي ولا شبابك في الانتظار ولا صباك في التجميل. لم تخلقي لتعجبي الآخرين. تفرغي لنفسك.

82- شريك الحياة الذي يجعلك خلفه سيتركك، والذي يجعلك أمامه سيطعنك، امشِ مع من يُبطيء الخطو لتظلي بجانبه، ومع من يبذل الجهد ليلحقك إن تقدمته.

83- عالم الرجل من قش، وعالمك الداخلي من نار، تكفي نظرة واحدة حقيقية منك أحيانا لتشعلي كل شيء.

84- في سباق الحياة المنتصر ليس الأسرع بل الأكثر قدرة على التحمل. بالأحرى من كان له هدف يؤمن به بكل جوارحه.

85- لديك سلاحان خصتك بهما الطبيعة، الأنوثة والأمومة، أي الحدس والخَلق. يتطور الحدس بالقراءة، فيساعدك على نوع النطفة التي ستنمو في رحمك ونوع الفكرة التي ستكبر في عقلك، لتخلقي رجلا لا يتهمك أنك ناقصة عقل ودين.

86- وراء كل إمراة عظيمة، ثقة بالنفس، قوة التحدي وفكرة جيدة يمكن أن تكون على هيئة رجل. معظم الرجال الأشرار خلقتهم نساء مستسلمات.

87- لا تكابري إن أخطأت، إن اعتذرتِ فاعتذري بعمق، لا تتواضعي أمام الوضيع ولا تتكبري على ضعيف، احترمي عادات من أنت في ديارهم، حتى لو بدت بعيدة عنك، الاحترام لا يعني الموافقة.

88- سأبقى دائمًا صديقك الأقرب إن قبلتِ بذلك، سأبقى بجانبك مهما كنتِ و مهما إخترت ومهما خذلتك الحياة.

89 -الجمر يلذع لكن الموقدة تدفئ، إعرفي أسرار الحطب يا إبنتي ولا تنسي روح الغابة..

90- لم تُخلقي لتخدمي أحدا أو تكوني تابعةً لأحد، أو رهينة عند أحد. إياك أن يخدوعك بهذا. لست عورة كي يسترك أحد.

91- الحياة الواقعية بانتظارك ولكن لا تدخليها قبل أن تتسلحي بمهنة تحبينها و تدفني جثث العاطفة، لا تتركي ما مات حيا في قلبك و أكرميه بدفنه وإلا لوثتك رائحة عطن العواطف النافقة. لا تنتقمي ممن خذلك بل تفوقي عليه و سيعتذر لك يوما.

92- كان قدومك غامرًا، فياضًا وبلا حساب. أنت معنا في مقام القدوم حتى يحين موعد السفر. فلا تستعجلي حصتك بالحياة و لا تمكثي أكثر مما يجب في أي مكان.

93- أطلقك مصحوبةً بالثقة، مشفوعةً بالرضا، فخورةً بـ”الأبونة”، ممتنةً للحياة، محبةً للخير، مزودةً بالمعرفة و   محاطةً بالحب. غير ذلك لا سلطة لي عليك.

94- ليكن لديك دائمًا قضية إنسانية تساهمين فيها. ليكن لديك قضايا عالمية تنتمين إليها ليكن لديك فريقًا رياضيًا تشجعينه. لا تدخلي جمعية نسائية كل أعضاءها من النساء. ولا تدخلي جمعية نسائية قادتها رجال.

95- تامة التمام وكمال الاكتمال. الأصل و الفصل، الوجهان و الوجهتان. الإقامة و الرحيل، الظهور و الغياب، الحق و الباطل، الإيمان و الكفر، الذكورة و الأنوثة. كل الثنائيات حادة الشقاق ملتحمة في جوهرك كليل يتبعه نهار كل الإجابات معقودة في روحك فقط عليك أن تزيحي عنها الغبار.

96- إذا أزفت ساعة التحليق، فلا تؤخري الطيران؟ و لكن لا تحاولي الطيران قبل أن تتأكدي من قوة الأجنحة.

97- أقول لك إنه يمكن لك أن تجرفي التيار والسفين وتتأبطي الموج، وتخطفي الشهي من الأسماء، وتكوني الربان والعاصفة إن إمتلكتِ عقلا حرا و قلبا شجاعا و جسدا صحيحا.

98- ستتهمين بالتغريد خارج السرب فقط إن كان من تعيشين معهم من الدواجن و صار لك أجنحة.

99 – بعد أن تقرأي هذه الوصايا، أحبي الله كما يأمرك قلبك وعقلك ولا تجعلي من أحد يرشدك أو يمنعك عنه فهو أقرب إليك من الهواء إلى أنفك، ‘عملي ما يشبهك و لا تخبريني بكل شيء.

كتبت هذه النصائح كجزء من سلسلة كتاب "قواعد الارتباط"

- تمسكي بتعاليم دينك ، و تقربي من الله عز و جل ، ففي قربه كل السعادة .

- في البيت أرقصي و إن لم تكوني تتقني الرقص ، و إلعبي أي لعبة تعجبك..
وسرحي شعرك كما ترغبين ثم أتركيه بدون شيء كي يداعبه الهواء . .
إرفعيه كما الأطفال فما زلتي في عمر البراءة .. إرفعيه كالحسناوات و ارفعي رأسك ..
تسريحتك راقية هذا اليوم و مختلفة ..

- لا فرق في كونكِ طويلة أو قصيرة ، سمينة أو رشيقة ، بيضاء أو سمراء ، أنتِ جمّـيلة على كلّ حال .

- لا فرق إن كنت جميلة أو فيك بعض الجمال أو بدون جمال ، لا يهم فكل من حولك مثلك ، جمال الأنثى أنها أنثى ، جمال الأنثى في أنها تعيش لتسعد نفسها و تستمتع بالحياة جمال الأنثى في ابتسامتها و روحها المرحة ورضاها عن نفسها و صداقاتها الجميلة .

- لا تصادقي رفيقات السوء لأنهن شر عليك مهما كنت ملتزمة .

- أثناء خروجك من البيت اهتمي بحجابك و هندامك و ليكن مُظْهِراً للحشمة.

- لا تغرك الكلمات المعسولة فقد تكون فخاً لك .

- ابتعدي عما يشين لك و لعائلتك .

- حافظي على سمعتك فإنها كالزجاجة يستحيل إصلاحها إذا ما انكسرت.

- لا تعملي شيئا تندمين عليه .

- تجنبي أي عمل يكون في الخفاء ، ومهما أخفيت يكتشف السر في يوم ما .

- إذا تعرضتِ لإبتزاز بحجة الفضيحة ، إفضحي الفضيحة

- لتكن ثقتك بنفسك عالية .

- كوني قوية الإرادة وخذي قراراتك الإيجابية بنفسك .

- كوني قوية أمام الملمات .

- الفراغ دائماً عدوكِ الأول إكسيه بالحركة ، كوني راقصة دائماً .. لا تتوقفي عن الرقص.

- الحرية أن تكوني حرة فى اختيار قيودك التى قد تكون أقسى من قيود الاخرين عليك.انه الانضباط العاطفى والأخلاقى الذى تفرضينه على نفسك وتحرصين عليه گ دستور

- الرضا جيد بكل شيء عدا المعرفة ، إذا أردتِ أن تكوني مميزة .

- انهلي من العلم ما استطعت .

- اهتمي بغذاء الروح والعقل .

- كوني حذرة من العلاقات عبر الشبكة الإلكترونية ( الانترنت ) .

- لا تجري وراء الزواج بل اجعلي مميزاتك هي التي تهيأ لك فرص ذلك .

- لا تسلمي مفتاح سمعتك لأحد قبل الزواج مهما كان هذا الشخص .

- ليكن في علمك أن الرجل يريد الزواج بمن تليق به وتكون أما جديرة بتربية أبنائه .

- لاتركضي وراء الرجل ولا الباص، فدائما سيأتي التالي .

- الفستان الأبيض ، أيّاكِ أن ترتديه قبل ان تدرسي قبل ان تتعلمي، قبل أن تحصلي على الشهادات، قبل ان تسافري، أيّاكِ ان ترتديه قبل ان تعيشي ...

- الفستان الأبيض ، أيّاكِ ان ترتديه لأي كان ، أيّاكِ ان ترتديه فقط لان الّعريس يملك سيارة ومنزلاً وعملاً ووالداً ثرياً يرثه، أيّاكِ ان ترتديه لان العريس وسيم وجذاب ويواكب الموضة ...

- الفستان الأبيض ، أرتديه يوم تحصلين على شهادة ويوم تتخرجين ، أرتديه يوم تحصلين على شهادة السياقه وتقديم السّيارة باللون الذي تريدينه ...

- الفستان الأبيض ،  أرتديه لرجل درس، تعّلم، سافر، لرجل يقرا، لرجل يكتب، لرجل اختاركِ لانه يحبكِ  وأخيراً أيّاكِ ان يكبح الفستان الأبيض طموحاتكِ أيّاكِ ان تعطيه فرصة تقيدك وتبعدك عن هواياتكِ أيّاكِ والتخّلي عن احلامُكِ ؛

- فكري مرات ومرات قبل أن تقدمي على الخطوة التي تحدد مستقبل حياتك .

- أنتِ المسؤولة الوحيدة عن مستقبلكِ .. وما سيحصل لكِ في المستقبل هو عبارة عن نتيجة لعاداتكِ وتصرفاتكِ .

- لا تكثري من الشكاوى .

- توقفي فوراً عن تلقي الصدمات والشكوى والحزن.. لاتكوني عاطفية ولاتقولي لماذا فعل ذلك؟ بل قولي ماذا افعل لأغير هذا الشيء

-لا تكثري البكاء ، و لتكن دموعك في أوقاتها و أماكنها المناسبة .

- إذا شعرتِ يوماً برغبة في البكاء فابكي لا بأس، إدفني رأسك في وسادتك و أبكي بل تحدثي مع نفسك و أخرجي ما بداخلك، ثمّ اسكبي ماء بارداً على وجهك .. فَلست وحدُكِ من تبكي كُل النساء والرجال يبكون ...

- كوني متعاونة محبة للخير .

- لا تستجدي الحب فالمتسولون كثر بل أبذلي الحب بكل صدق فتحصلين عليه

- كوني من الفئة المميزة المعطاءة ولا تكوني من المتسولين

- اتركي بصمة بحياة من احتاجكِ بقوة ولطف .. لدرجة إذا لمحكِ أحد ما تعرفينه اجعليهِ يقول"بسببكِ نجوت، و لم استسلم"

- دافعي عن وطنك .

- حافظي على علاقتك بأفراد عائلتك .

- احترمي أنوثتك ولا تفرطي بها .

- اهتمي بزينتك بعيدا عن المبالغة ..

- ابتعدي عن التقليد الأعمى للأخريات .

- كوني سليمة النية مع نفسك و مع الآخرين .

- اهتمي بسلوكك السليم لتقنعي الآخرين بالاعتماد عليك .

- اجعلي أمك صديقة لك .

-لا تفشي سرك إلا لمن هو اقرب الناس إليك لئلا يستغل ذلك ضدك .

- ليكن وجهك مبتسما دائما .

- اكملتي تعليمك أو تعثرتي ، موظفة أم لا ، لديك زوج  ،أو غير متزوجة ، لديك
أبناء أم لم ترزقي بعد .. ماذا يهم هذا اختيار الله تعالى ؛ من سيمنعك من الحياة ؟؟؟؟ عيشيها بسعادة ولا تعيشي بين القضبان .

- إن كنتِ متزوجة أهتمي بمنزلكِ، بزوجكِ، بأطفالكِ، لكن أهتمي أيضاً بنفسكي، بعقلك لا تهجري الكتاب والقلم كوني اماً تفتخر بها بناتها وأولادها كوني أمرأه ، كوني أنسان ...

- إن كنت عاملة اثبتي وجودك بمهارتك العملية والعلمية .

- إن كنتِ متزوجة لا تتعبي نفسك في تعليم زوجك الرومانسية فهي لغة يحبها ولكن لايجيدها .. متعي نفسك برومنسيتك فانك تثيرين اعجابه ولكن لن يقول .

- احذري من أن تكوني امرأه عاديه تطمح لما في ايدي غيرها، وكل تفكيرها منصب فيما عندهم غير مدركه لكل ماهو مكبوت في دواخلها، فهذه هي الهاوية و التعاسة .

-اقرأي ما هو مفيد لك .

-اقرأي عن مشاهير النساء في العالم بشكل عام والعالم الإسلامي بشكل خاص.

- عبري عن آرائك بثقة عالية بالنفس .

- افرضي احترام الآخرين لك بسلوكك القويم .

- اطردي الخوف من التعامل مع الآخرين مهما كان نوعهم وذلك بقوة إرادتك .

- كوني شجاعة في مواجهة من يسيء إليك .

- لا تبالغي في إظهار الخجل ، الخجل ميزة جيدة للفتاة ولكن المبالغة به غير محبب .

- كوني صريحة بعيدا عن المبالغة .

- لا تنخدعي بأقوال من تريد بك الشر .

- كوني على دراية بالعالم المحيط بك .

- ابتعدي عن تصديق السحرة والمشعوذين مهما كلفك ذلك.

- لا تبقي صامتة من دون كلام في لقائك مع الناس وإنما شاركيهم الحديث.

- كلما كان صوتك هادئاً كلما كان قريباً من القلوب و كان حديثك خفيفاً على الأسماع.

- إذا ما قابلت استفزازاً من أي شخص فاجتهدي في عدم إثارة المشاكل و حاولي الانسحاب بدبلوماسية.

- إذا كنت على المائدة أثناء تناول الطعام فاحرصي على عدم فتح موضوعات تثير اشمئزاز الآخرين.

- لا تتكلمي عن نفسك طوال الوقت سواء ما يضايقك أو ما يبهجك.

- (إذا أمكن، من فضلك ، بعد إذنك ، لو سمحت ) وما إلى ذلك كلمات استئذانية يجب أن تبدئي بها حديثك إذا أردت الحصول على أي شيء أو أردت مقاطعة شخص ما لأمر هام.

- لا..لا..لا... لازمة غير محببة لدى بعض الناس عند اعتراضهم على رأي يختلف مع رأيهم.لا واحدة تكفي عند الاضطرار لاستخدامها.

- لا تقولي لا في بداية معارضتك لرأي ما، بل ابدئي بالإيجاب في القضية ثم اذكري رأيك المخالف.

- لا تقدمي النصيحة لأحد إلا إذا طلب منك ذلك ولا تتحمسي لأي شيء من نفسك.

- لا تتحدثي وفي فمك قطعة لبان فهذا تصرف غير لائق.

- إذا وجه لك التحية بخصوص ملابسك المناسبة فلا داعي لأن تبخسي نفسك قدرها فتؤكدين أنها قديمة أو رخيصة أو لا تستحق الثناء أو أي صفة تقلل من شأن ملابسك.

- إستقبلي المديح لجمآلكِ بفرح ، لجسدكِ بطيبة ، لعقلكِ بفخر .. وإقتربي ممن يقدِّر الثلاثة معاً .

- احذري العبث بمفاتيحك أو بأكسسواراتك أو حقيبة يدك أثناء الكلام، لأنه يصرف انتباه الآخرين السامعين لك و يفقدك شيئاً من الاحترام.

- إذا كنت في ضيافة أشخاص لا يتحدثون بلغات أجنبية فمن غير اللائق أن تكثري من استخدام ألفاظ أجنبية، أو تندمجي في حديث جانبي بلغة أجنبية مع شخص آخر يتقنها.

- إذا أخطأ أحد الأشخاص في حضرتك في نطق كلمة ما ثم أعاد تكرار هذا الخطأ، فمن الأحسن ألا تذكري له شيئاً عن خطئه وتدعيه يكمل كلامه لئلا تجرحيه، أما إذا كانت صديقة حميمة و لا تنزعج من انتقادك، فبإمكانك أن تسأليها بطريقة عادية هل تنطق هذه الكلمة هكذا ؟ لقد سمعتها تلفظ كذا.

- إذا كنت غير راضية عن الحديث لأسباب عقائدية أو سياسية أو أخلاقية، فحولي موضوع الحديث بذكاء ولباقة وأدب إلى موضوع آخر قد يكون فرعاً من فروع موضوع الحوار.

- إذا كان محدثك من هواة مقاطعة الآخرين أثناء الكلام وتكررت مقاطعته لكلامك أكثر من مرة، فأفضل حل لذلك هو النظر إليه والقول له بتهذيب لحظة من فضلك، إذا سمحت أود أن أشرح وجهة نظري ثم أترك الكلام لك.

- لا تفاخري بجمالك و لا بمالك و لا بأصلك فلستِ انت صانعة شيئ من هذا .!

- اكتبي وإن لم تعرفي عن ماذا تكتبي، اكتبي عن أي شيء وليكن لديك دفتر خاص بالكتابة ، أو ارسمي و إن لم تتقني الرسم . . أرسمي زهرة دائرة بالمنتصف حولها عدة دوائرأصغر كالأطفال !! لابأس فـأنتِ طفلة !

- مهما كان عمرك 15 ، 18 ، 20 ، 25 ، 30 ، 40 ، 50 ، 60 !! عيشيّ حياتك لكِ و لأجلكِ و لا يكدر صفوكِ شيء عمركِ ستعيشينه مرة واحدة فقط !

" الشك "

- الشك عكس الإيمان

المجتمعات المتخلفة غالبا ما تقدس الخرافة والغيبيات المعتمدة على اليقينيات " المزعومة " والحقائق  " المطلقة " التي يعزف على وترها " الكهنة " ويقودون بذلك  " القطيع " لاستمرار سلطتهم الدينية المغلفة بالدفاع عن الله والشريعة  " والتوقيع " عنه .... اما العلوم الكونية والتجريبية والانسانية فهي تعتمد على  " الشك " والاحتمال البحثي الموصل لليقين ، ولعمري هذا هو منهج الانبياء والرسالات السماوية ، والعباقرة من البشر .. أليس الله يقول : " وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين " ...

الجدير ذكره أن المنهج البحثي والتجريبي هو اساس النهوض الانساني والشهود الحضاري ، اما التدين الجاهل الواقف على القشور دون اللباب فهو قرين السقوط الحضاري والانحطاط الأممي .

عندما تبدأ بالبحث والتشكيك في كل شيء
يبدأ وعيك بالارتقاء والتسامي في مستويات الوعي
ولكن يجب أن لا تخلط بين الشك و الدحض

فالدحض : هو البحث عن مفهوم بديل يثبت خطأ المفهوم الأصلي، او يمكن القول بأنها عملية سلبية يقوم فيها الوعي أو الذهن بمحاولة اثبات أن المعتقد خاطئ.

بينما الشك : وهو الافتراض بشكل مؤقت ان المفهوم خطأ ودون الحاجة لإيجاد بديل، حيث يقوم الإنسان بالافتراض أن كل مفاهيمه غير صحيحة
دون ذكر أسباب أو التطرق إلى الكيفية
فقط افتراض جدلي أن كل ما يؤمن به خطأ
المفهوم تلو الآخر والمعتقد بعد الآخر
فيتسامى الوعي ويصعد التردد


- لكي تفكر يجب ان تشك

يرى الغزالي أن الشك في جميع المعارف التي يتلقاها المرء عن طريق التقليد يُعد امرًا ضروريًا في اثناء التطور العقلي ، وذلك لأن الشك وحده هو الذي يجعل الوصول إلى الحقيقة امرًا ممكنًا.
فيقول الغزالي في ذلك :" الشكوك هي الموصلة الى الحق فمن لم يشك لم ينظر ومن لم ينظر لم يبصر ومن لم يبصر بقي في العمى والضلال."
وينبغي أن يكون واضحًا ان الشكوك التي يتحدث عنها الغزالي هنا تختلف تمامًا عن الشك الإرتيابي ، وذلك لانها لا تنكر الحقيقة كما ينكرها الشك الإرتيابي، وانما هي شكوك تبحث عن الحقيقة المطلقة وتحاول أن تجد لها اساسًا راسخًا.

لم يكن سقراط بشيرا ولا نذيرا، ولم يكن يدعو إلى أي حقيقه
كان دوره ان يدفع محاوريه إلى الشك في قناعاتهم.
ولو باستعمال السخريه في بعض الأحيان، سخرية تبين بأن قسوة الشك قد لا تخلو من نشوة الروح المرحة.

يشتهر ديكارت بعبارة ؛
"أنا أفكر إذا أنا موجود"
غير ان العبارة الأساسية هي التي تسبقها مباشرة و تقول :
"أنا أشك إذا أنا أفكر"

يقول ديكارت :
"يجب ان تشك ولو لمرة واحدة في حياتك في جميع معتقداتك وآرائك السابقة"
مسح الطاولة من كل الآراء المسبقة هو الشرط الضروري لبدء عملية التفكير.

عندما يطمئن قلبك لليقين فإنك تتوقف في الحال عن التفكير. وقتها قد تمارس الدعاية أو الدعوة أو التبشير لكنك لن تمارس التفكير.

اليقين عدو التفكير، سواء تفكير فلسفي، أو تفكير علمي، أما التفكير الديني
فالمبدأ نفسه، اذ جاز الشك في حقائق الدين من أبو الأنبياء "إبراهيم" في قوله "رب أرني كيف تحيي الموتى". وهو من هو.  وقد رأى ما رآه .  فمعناه أن الشك بالنسبة لسائر الناس أكثر ضرورة.

إذا كان الشك أساس التفكير
على ذلك يكون الشك الديني
هو أساس التفكير الديني
إذ لا هذا بلا ذاك.

‏يَمضي العام كما مضى العام الفائت
لا شيء جديد سوى أنني في كل عام...
‏أبدو شخصاً جديداً مُستحدثاً ونادماً متحسراً ‏على كل لحظة أضعتها بعامي القديم.
اعتدت منذ سنوات أن اكتب لنفسي رسالة في نهاية كل عام و أتركها للعام القادم ..
هذه المرة أشعر بأنه لم يعد لدي ما أقوله ..

بشكل ما أهرب من الإلتزام بشيء ، من أن أشهد زورًا بأن ما حدث لم يحدث أو حتى بأنه لن يتكرر . أهرب من ذنب الكلمات . من دخول في جولة دفاع عن أشخاص .. عن خيبات .. إني أهرب للمرة الأولى من كل شيء حتى من نفسي . و لا أدري إلى أين أهرب و لا حتى ممن هربت . لكني مستمر في الركض .

لم يقل لي أحد بأن هناك ما عليّ فعله ..
الانسان ليس بحاجة لأحد يخبره يكفي أن يدفعه قلبه لذلك .
كان هذا ما أؤمن به دائمًا ، بالرغم من أنه أكثر مكان يصيبني بالخيبة .

الانتظار ...
الدرس الأول الذي علمتني إياه الحياة . الصبر كان  افتراضيًا . ما كنت بحاجة لتعلمه أصلًا.
و هذا هو المكان الآخر الذي يستمر الآخرين بالضغط عليه . كما لو كان صمام أمان لكل أفعالهم !

نهاية الطريق ..
لقد نجح هذا الجسد أخيرًا في ابتلاع كل هذا دون أن يترك خلفه أثر  بشكل جعل الجميع يمضون كل  نحو طريقه . محتفلين بالجسد البطل الذي لم يسقط بعد كل هذا الحشو و الذي جاء متناسقًا مع اطار الصورة ، الشتاء و رأس السنة  .. و جسد منصوب كـ دب قطبي لا يهاب مُدندنًا و كأن شيئًا لم يصبه :
"أضحك و كن اللي بقى من سنيني
ما تعرف الضيقة و لا تعرف أوهام "

سنة 2018 كانت سنة ناضجة، قلّ فيها الأصدقاء، كثُرَ فيها المعارف، قل الباقون، وكثر العابرون.. سنة الهروب من العلاقات المؤذية كما يكون الهرب من العاصفة.

يارب عام جديد بلا لحظات حزينة ولا أصدقاء مزيّفون ولا خيبات متكرّرة.

الأربعاء، 15 أغسطس 2018



عندما بداء ما يسمى بالربيع العربي واندلعت الثورات في كل مكان ومنها اليمن كنت في مرحلة الثانوية العامة ولم أكن أعلم حقيقة الصراع، سوى أنه يوجد حاكم مستبد ويجب أن يزال، لم أعي أن الحكومات في دول العالم وخصوصاً الحكومات العربية لا تختلف عن بعضها البعض كلها متشابهة كفردتي الحذاء، حتى تلك التي تتغنى بالشعارات البراقة كالديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها ماهي الا شعارات فارغة من محتواها تضحك بها الحكومات على شعوبها...

عند انضمامي الى ساحة الثورة في تعز انقسم أصدقائي ومن أعرفهم الى عدة اقسام ما بين مؤيد ومعارض ومحايد ومعاند كذلك، حتى انكشفت جميع معادن الناس فبان معدن كل واحد فيهم بعد الصهر والاحتكاك، وكأن أكثر الساخطين عليها هم الجشعين الانانيين الذين يعبدون المال، وهؤلاء لا أتعجب عليهم فنجاح الثورة يعني انتهاء مصالحهم، ولكن ماذا أقول عن الجاهلين الذين لا حول لهم ولا قوة وحالهم يرثى له وما زالوا يصفقون ويؤيدون القتل والظلم ...؟

لقد كانت ثورة 11 فبراير قبل ميعادها، كان يجب أولاً أن تحرر العقول قبل أن تحرر البلاد، ف شعوبنا كانت قد غرقت في الجهل حتى ابتلت الذقون وما زالت تغرق.

وقبل ثورة 21 سبتمبر او ما تسمى بالثورة المضادة كان الوطن يتسع للجميع، ولا إكراه في الدين.. حتى أتت وحملوا راياتها وتغنوا بشعاراتها، مع أنه ليس كل من حمل رايتها مؤمن بها ولكنها المصالح .... وكلهم منتهون ف الثورة طريقها طويل ولن يصمد فيها إلا الصادقون  ورغم شدتها وكثرة ابتلاءاتها هول أحداثها إلا أن الحق منتصر لا محالة وجولة الباطل على شفير الهاوية .

لقد أدركت في وقت متأخر كيف يكون القتال، وأن القتال من دون عقيدة ما هو الا لهو ولعب اطفال واستنزاف للطاقات، وأن القتال واجب علينا فنحن نعيش في وطن كـ الغابة وقانون الأمم المتحدة فيه أن القوي يأكل الضعيف.

قبل كم يوم كنت اذاكر مادة إدارة الجودة الشاملة ، كان في ملاحظة قالها الدكتور اثناء المحاضرة فكتبتها ونسيتها .. و أثناء المذاكره تذكرتُها، قال " 70% من جودة التعليم في الجامعات سببه الدكتور نفسه ...".
هذا صحيح فأغلب المحاضرات في الجامعة ليست مملة فقط بل غير فعالة ولا يستفيد منها أغلب الطلاب .. وهذا ما يسمى الهدر ...  والسبب معروف .


بالرغم من اني راسب في مادة إدارة الجودة الشاملة ، إلا انه توجد عندي عدة تساؤلات .. مثلاً
- هل يمكن تطبيق الجودة في الاختبارت ؟
- ماهي طرق الوصول للجودة في أداء الاختبار بالنسبة للطالب؟
-ماهي الطرق لبناء اختبار يتصف بالجودة ؟
- ماهي الظروف والوسائل التي يجب توفرها لتحقيق الجودة في اداء الاختبار؟
المهم ... فبعد تخزينة و تخديرة  مُكلفة توصلت الى التالي:
أولاً: تتحقق جودة الاختبارات بداية من جودة التدريس والتعليم بأن يقوم الدكتور بالتدريس لكي يتعلم الطلاب وليس لأداء الاختبارات بمعنى ... إذا درس موضوعا أو محتوى تعليمي أو نقطة محددة ويتساءل الطلاب هل هذا الموضوع مهم؟
أو هل سيأتي هذا السؤال في الاختبار؟
فعلى الدكتور أن يجيب بكل وضوح : أنا لا أعلمك لكي تختبر !
وإنما اختبرك لكي أتأكد مما تعلمته. فالاختبار أحد الوسائل الرئيسة لقياس التعلم .
واذا كان الأمر كذلك هل يتم اختبار نسبة الحفظ عند الطالب، ام نسبة فهمه للمادة؟
على العموم ..

ثانياً: علشان الجودة في الاختبارات يجب تطبيق الجودة في الجامعة، و وضع معاير و أدوات لقياس مدى قدرة الدكتور الى على ايصال المعلومات وماهي الفائدة التي حققها و يمكن ان يحققها الطالب .. أما قضية كل دكتور وضميره خلوها على جنب .. فخلال سنواتي الجامعية الماضية لم أقابل إلا القليل جداً ممن يؤدي مهنته بضمير .. والأمر ليس مقتصر على الجامعة فقط، بل على الدكتور أيضاً استخدم أدوات القياس للتحسين والتطوير من نفسه وطرقه في التعليم، فالشخص بدون مقاييس الأداء كالربّان المبحر بدون أجهزة ملاحة، فينتهي الأمر به تائهاً في دوائر. مقاييس الأداء مهمة في النجاح أو الفشل.

ثالثاَ: تتحق جودة تعليم الدكتور من خلال السماح للطلاب بالمشاركة الكاملة سواءً بالاعتراض على كيفية توصيل المعلومة او مراجعة نوع المعلومات التي يحتاجها الطالب و يجب على الدكتور توصيلها ، فالمشاركة الكاملة تمكنهم من إظهار قدراتهم ومواهبهم من أجل نجاح العملية التعليمية ،  وتسهم في شعورهم بالانتماء، وأهمية المادة.
أخيراً: توصلت الى أن فكرة الاختبارات جداً غبيه ، تحفظ شي مكتوب عشان تكتبه مره ثانيه أيش هذا الاستهزاء؟